الوحمات او الشامات وعلاجها

الوحمات او الشامات وعلاجها:

الوحمات الخلوية أو الشامات هي مجموعة آفات سليمة بشكل عام , تصيب الجلد و الفم و الأظافر و ملتحمة العين و مناطق أخرى , مختلفة الأشكال و الأحجام و الألوان , تأخذ شكلاً بيضوياً أو دائرياً أو ذو أشكال هندسية مختلفة , بعضها صغير و بعضها الآخر متوسط أو كبير , منها ما هو بني أو أسود أو أزرق أو غير ذلك . يتأثر لون الشامة بالتعرض لأشعة الشمس وبتأثير الهرمونات في مرحلة البلوغ أو أثناء الحمل أو بإستعمال حبوب منع الحمل الشامات كما ذكرنا هي عادة آفات سليمة و لكن هذا لا ينفي إمكانية التحول الخبيث لبعضها , و خاصة الوحمة المشعرة المصطبغة العملاقة و وحمة الوصل , قد تكون خارجية أو وراثية , مما يجعل كل إنسان لديه قصة عائلية للتسرطن الوحمي أو كان من العرق الأبيض ذو الشعر الأشقر و العيون الزرقاء موضع اهتمام , أضف إلى ذلك فإن ظهور بعض الأعراض يجب أن يدفعنا لطلب الاستشارة الطبية , و هذه الأعراض هي : حكة أو ألم أو نزيف أو تغير في لون الوحمة أو حجمها أو ظهور هذه الأخيرة في أعمار متقدمة . من الشائع بين الناس فكرة أن الوحمات عادة ما تكون ولادية المنشأ و بالتالي فإن ظهور أي وحمة بعد ذلك قد تثير لديهم الحيرة و التساؤل , و لكن الحقيقة أن الشامات الولادية لا تمثل الا نسبة قليلة من مجموع الوحمات بينما المكتسبة تمثل القسم الأعظم يبدأ ظهور الوحمات المكتسبة في السنين الأولى من الحياة على الرغم من إمكانية ظهورها في أي وقت من الحياة , مع ذروةٍ عند البلوغ و الحمل , و ذبولٍ و تراجع في سن الشيخوخة قد تكون الوحمة مجرد بقعة مصطبغة ملساء غير مشعرة مرتفعة قليلاً (وحمة الوصل) و قد تكون حبة مرتفعة عن الجلد مصطبغة أو وردية مشعرة أو غير مشعرة (وحمة مركبة أو أدمية) و هناك وحمات محاطة بهالة بيضاء (وحمة هالية) و أخرى مصطبغة مشعرة عملاقة تصيب قسماً كبيراً من الجسم و تتوضع بخاصة في منطقة الجذع , بعض الوحمات عبارة عن عقيدة قاسية زرقاء غير متوسفة (وحمة زرقاء) أو وردية متوسفة في منطقة تتعرض للشمس عند كهل غالبا ما تكون شامة خبيثة الهام جدا لكم هو معرفة الاعراض والعلامات التي تشير الى تحول الشامة الى سرطان واكتشاف هذا التحول مبكرآ وبذلك يمكن استئصال الشامة قبل أن تحدث اضرارآ بما حولها من الانسجة وهي: -زيادة حجم عدم انتظام حواف -تغير لون -حدوث ألم أو حكة أو نزف -ظهور شامات جديدة بعد سن العشرين ينصح بمراجعة طبيب عند حدوث هذه الاعراض أوبعضها من العلامات السيئة ايضا هي ازدياد عدد الشامات عن المئة وللعلم فان الشمس تزيد من عددها وزيادة اغمقاقها ماالذي يزيد من امكانية التحول الى الخباثة: التعرض للشمس الاحتكاك والتخريش كما في الحلاقة واحتكاك قبة الكنزة مثلا الرض نزع الشعر من الشامة وطبعا الوراثة العلاج: يتم علاج الوحمات بالاستئصال الجراحي أو الكي الكهربائي أو الليزر أو العلاج بالبرودة

قبل وبعد